ومن المقرر أن تعقد الدورة الـ 16 لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد 16) في الفترة ما بين 20 و23 تشرين الأول/أكتوبر.

وأوضحت غرينسبان في مؤتمر صحفي عقدته في جنيف، كيفية تعامل الدول مع الديون القياسية، وسلاسل التوريد المضطربة، وتدفقات الاستثمار المتقلبة، وتسريع التحول الرقمي.

وقالت: “على مدار أيام المؤتمر الأربعة، سنواجه بعضا من أخطر التحديات في الاقتصاد العالمي وفي الجغرافيا الاقتصادية في عصرنا”.

ويشارك في أونكتاد 16 وزراء تجارة ومالية، ورؤساء منظمات دولية، وحائزون على جائزة نوبل، واقتصاديون، لاستكشاف سبل جعل الاقتصاد العالمي أكثر قابلية للتنبؤ، وشمولية، واستدامة.

وأفادت غرينسبان بأن عدد الوزراء الذين سيشاركون في الاجتماعات، حوالي 60 وزيرا، فضلا عن 40 نائب وزير، فيما تم بالفعل تسجيل 1700 شخص لحضور الدورة.

ولفتت إلى أن هذه الدورة تعقد في “وقت حرج للتجارة العالمية والتعددية”.

وأكدت الأمينة العامة للأونكتاد أن “التنمية ليست ترفا، بل ضرورة. نحن بحاجة إلى إعادة بناء الثقة في اقتصاد يناسب الجميع”.


اكتشاف المزيد من موقع fffm

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من موقع fffm

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة