أخبار العالم

المفوض العام للأونروا: الحد من التمويل الأمريكي للوكالة سيخلف عواقب على جميع لاجئي فلسطين



وأضاف أن مجتمع العمل الإنساني في غزة يسابق الزمن لتجنب حدوث المجاعة وأن أي فجوة في تمويل الأونروا- التي تعد العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في القطاع- ستُقوض الحصول على الغذاء والمأوى والرعاية الصحية الأولية والتعليم في وقت صعب للغاية.

وقال إن لاجئي فلسطين يعولون على المجتمع الدولي لزيادة دعمه لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

وتدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) نحو 5.9 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها الخمس وهي: غزة، الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، الأردن، لبنان وسوريا.

وأعرب لازاريني عن تقديره لداعمي الأونروا من أعضاء الكونغرس “الذين يتحدثون نيابة عن الوكالة أثناء هذه الفترة الصعبة”، ودعم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأسبوع الماضي مع الاتحاد الأوروبي.

وأكد أن الوكالة ستواصل العمل مع الولايات المتحدة على مسار الالتزام المشترك تجاه لاجئي فلسطين والسلام والاستقرار بأنحاء المنطقة. وقال إن الأونروا مع المانحين والشركاء، ستواصل تنفيذ ولايتها التي ائتمنتها عليها الجمعية العامة للأمم المتحدة لحماية حقوق لاجئي فلسطين إلى أن يتم التوصل إلى حل سياسي دائم.

أسست الجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الأونروا عام 1949 وفوضتها بمهمة تقديم المساعدة الإنسانية والحماية للاجئي فلسطين المسجلين في مناطق عمليات الوكالة إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنتهم.

تعمل الأونروا في الضفة الغربية- والتي تشمل القدس الشرقية- وقطاع غزة، والأردن، ولبنان، وسوريا.

وبعد مرور خمسة وسبعين عاما، لا يزال عشرات الآلاف من لاجئي فلسطين الذين فقدوا منازلهم وسبل عيشهم بسبب ما حصل عام 1948 نازحين وبحاجة إلى دعم.

تساعد الأونروا لاجئي فلسطين على تحقيق كامل إمكاناتهم في التنمية البشرية، وذلك من خلال الخدمات النوعية التي تقدمها في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والإغاثة والخدمات الاجتماعية، والحماية، والبنى التحتية وتحسين المخيمات، والتمويل الصغير بالإضافة الى المساعدات الطارئة. يتم تمويل الأونروا بالكامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى