وأشار الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى أن هذه الاتفاقية اُعتمدت في أعقاب أهوال محرقة اليهود، لتكون الاتفاقية تعهدا لضحايا الإبادة الجماعية والناجين منها بضمان عدم تكرار هذه الفظائع مرة أخرى. 

جاء ذلك في رسالة أصدرها الأمين العام بمناسبة “اليوم الدولي لإحياء وتكريم ضحايا جرائم الإبادة الجماعية ومنع هذه الجريمة”. وقال أنطونيو غوتيريش إن من واجب الحكومات قاطبة أن تُصدق بالنيابة عن ضحايا الإبادة الجماعية والناجين من أهوالها على الاتفاقية وأن تنفذها التنفيذ التام وأن تحاسب الجناة على أفعالهم.

وأضاف: “من واجبنا أن نعزز أدوات الوقاية من وقوع تلك الجريمة. ومن ضمن الأدوات التثقيف ومكافحة المعلومات المغلوطة والمعلومات المضللة التي يمكنها أن تؤجج خطاب الكراهية وتحمل الناس على إضمار نية الإبادة الجماعية وعلى اقترافها بالفعل”.

وشدد أنطونيو غوتيريش على ضرورة احترام قرارات مـحكمة العدل الدولية بشأن تطبيق الاتفاقية وتنفيذ تلك القرارات، وبذل قصارى الجهود “لكشف النُّذِر باكرا ودق نواقيس الخطر”.

وذكر أمين عام الأمم المتحدة أن أفضل طريقة لتكريم ضحايا الإبادة الجماعية والناجين منها هي تكثيف العمل من أجل الحيلولة دون وقوع هذه الجريمة البشعة.


اكتشاف المزيد من موقع fffm

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من موقع fffm

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة