اقتصاد ومال

قبيل العام الدراسي الجديد، الأونروا تعلن أن مدارسها ستفتح أبوابها لأكثر من نصف مليون فتاة وفتى


وقالت وكالة الأونروا، في بيان صحفي يوم الخميس، إن الدعم الثابت من شركاء الأونروا والمانحين هو ما مكن الوكالة مرة أخرى من تنفيذ أكبر برنامج لها، وهو توفير التعليم لأكثر من نصف مليون طالب وطالبة من لاجئي فلسطين.

وبحسب البيان، حافظت الأونروا منذ ما يقرب من 70 عاما على حق أطفال لاجئي فلسطين في التعليم، حيث قدمت تعليما شاملا وعالي الجودة، بما في ذلك في أوقات النزاع والحصار والاحتلال، مما سمح لـ 2.5 مليون طالب بالتخرج من مدارسها منذ عام 1950.

وصرح المفوض العام للأونروا بيير كرينبول قائلا:

“أي طفل في العالم يجب أن يستعد لعام دراسي جديد في هذه الأيام، وينطبق الأمر نفسه على أطفال لاجئي فلسطين. الوصول إلى التعليم هو حق أساسي وركيزة من مهام وكالتنا. ويعد التعليم الجيد في صلب التنمية البشرية، ويمكن للعديدين من الذين أتموا تحصيلهم في العالم من الذين درسوا في مدارس الأونروا أن يسردوا الآلاف من القصص عن طفولتهم مع الوكالة: إننا فخورون بهم للغاية”.

طلاب أحد الصفوف في إحدى مدارس غزة التي تدعمها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، يرفعون أيديهم خلال أحد الفصول الدراسية.

طلاب أحد الصفوف في إحدى مدارس غزة التي تدعمها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، يرفعون أيديهم خلال أحد الفصول الدراسية.

يذكر أن الأونروا تدير 709 مدرسة ابتدائية وإعدادية في أقليم عملها الخمسة، بما في ذلك ثماني مدارس ثانوية في لبنان توفر التعليم الأساسي المجاني لأكثر من 530 ألف طفل لاجئ من فلسطين. ويتبع طلاب مدارس الأونروا المناهج والكتب المدرسية الوطنية في البلدان المضيفة، والتي تثريها الوكالة بموادها الخاصة عن حقوق الإنسان والتسامح ومساواة النوع الاجتماعي، لتشجيع تطوير مهارات التفكير الناقد والتعاطف والتسامح.

وأضاف كرينبول: “نحن ممتنون للغاية للمانحين الذين أتاح لنا تفانيهم في الحفاظ على الحق في التعليم أن نعلن اليوم أن جميع مدارس الأونروا في أقاليم عملياتنا الخمسة ستفتح أبوابها. ستشعر العديد من العائلات بطمأنينة عميقة لأن أطفالها سيلتحقون بالفصول الدراسية في شهر أيلول/سبتمبر المقبل. الشجاعة التي يبديها طلابنا كل يوم سعيا وراء تعليمهم على الرغم من التحديات المتمثلة في الاضطرار إلى عبور نقاط التفتيش أو العيش في مناطق النزاع أو تحت الاحتلال هي مصدر إلهام لنا جميعا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى