أخبار العالم

بعد “أسبوع مروع”، يجب أن تنتصر الإنسانية: منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية



وقال غريفيثس، في بيان صحفي: “في إسرائيل، ما زالت الأسر تعاني من الرعب الذي خلّفه هجوم السبت الماضي. وقد قُتل أكثر من ألف شخص وأصيب الكثيرون غيرهم. ويقبع أكثر من 100 شخص في الأسر”

وعن غزة، أضاف غريفيثس: “تُقصف الأسر وهي تشق طريقها نحو الجنوب على الطرق المكتظة والمتضررة، عقب أمر بالإخلاء ترك مئات الآلاف يبحثون عن الأمان، ولكن دون أن يوجد مكان يلجأون إليه. وقد قُتل نحو 2,000 شخص وأصيب عدد أكبر بكثير منهم بجروح”. 

وأشار غريفيثس، الذي يتولى أيضا منصب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، إلى عدم وجود كهرباء ولا ماء ولا وقود في غزة، فيما وصلت إمدادات الغذاء إلى مستويات متدنية تنذر بالخطر. 

وقال: “باتت المستشفيات التي تغصّ بالمرضى تنفد منها الأدوية. والمشارح ممتلئة عن بكرة أبيها. وتتعرض المنازل والمدارس ومراكز الإيواء والمراكز الصحية وأماكن العبادة لقصف مكثف. ومُسحت أحياء سكنية بأكملها عن وجه الأرض. وقُتل عاملون في مجال تقديم المعونات”. 

وأشار إلى العنف المتصاعد في الضفة الغربية مع ارتفاع كبير في أعداد الضحايا والمصابين في أوساط المدنيين، والقيود المشددة التي تواجهها الأسر على تنقلها. وقال إن خطر امتداد الصراع إلى لبنان يشكل مصدر قلق رئيسي. 

وأبدى الجزع الشديد والرفض للإجراءات التي اتخذتها الأطراف وخطابها على مدى الأيام القليلة الماضية. وقال: “حتى الحروب لها قواعد، ويجب الحفاظ على هذه القواعد، في جميع الأوقات، ومن جميع الأطراف”.

وشدد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما يشمل العاملين في المجال الإنساني والأصول الإنسانية، والسماح للمدنيين بالمغادرة إلى مناطق أكثر أمنا. “وسواء رحلوا أم بقوا، يجب توخي العناية الواجبة من أجل عدم تعريض أرواحهم للخطر”. 

وأكد كذلك على ضرورة السماح بوصول الإمدادات والخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية دون عوائق، ومعاملة من وقعوا في الأسر بشكل إنساني، وإطلاق سراح جميع الرهائن. 

وشدد على ضرورة أن تستخدم جميع الدول نفوذها لضمان احترام قواعد الحرب وتجنب أي تصعيد آخر. واختتم بيانه بالقول “لقد كان الأسبوع الماضي اختبارا للإنسانية. إن الإنسانية تفشل في هذا الاختبار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى